الشيخ علي النمازي الشاهرودي
391
مستدرك سفينة البحار
ذكر الكتب التي ألفها علماء الشيعة في فضله ومآثره ، وهن ثمانية ( 1 ) . جنايات العامة على زيد وأقاويلهم المختلفة فيه ( 2 ) . ولعله لما تقدم قال في التكملة على ما حكاه العلامة المامقاني : اتفق علماء الإسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله وقد روي في ذلك أخبار كثيرة حتى عقد ابن بابويه في العيون بابا لذلك . إنتهى . ومن أراد التفصيل فعليه بكتاب العلامة المذكور فإنه أجاد فيما أفاد وفصل الكلام مع نقل الروايات والجواب عما ربما يوهم بعض الظن به . صلاة مولانا الصادق ( عليه السلام ) على عمه زيد وهو مصلوب ( 3 ) . روايته عن عمته زينب خطبة فاطمة ( عليها السلام ) ( 4 ) . وهو كثير الرواية نشير إلى بعضها المذكور في البحار ( 5 ) . أخبار العامة في مدح زيد الشهيد ومجئ النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليه وإنزاله عن خشبته التي صلب عليها وإسقائه إياه ضياحا ، وقوله له : إصعد الخشبة ، وهكذا في ثلاث ليال ، ورآه بعض حرسته في كتاب إيضاح لفضل بن شاذان ( 6 ) . وفي السفينة ما يتعلق به . الزيدية : هم القائلون بإمامة زيد بعد الإمام السجاد ( عليه السلام ) وهم ثلاث فرق : الجارودية وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، والسليمانية من أتباع سليمان بن حريز ، والبترية ( تقدم في " بتر " ) . بيان مذاهبهم الفاسدة وأسامي أئمتهم وبيان بطلانهم ( 7 ) . روى الكشي بسنده عن عمر بن يزيد . قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن
--> ( 1 ) ص 73 و 74 . ( 2 ) ص 75 و 76 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 186 ، وجديد ج 82 / 3 . ( 4 ) جديد ج 6 / 108 ، وط كمباني ج 3 / 123 . ( 5 ) جديد ج 39 / 337 مكررا ، وط كمباني ج 9 / 422 . ( 6 ) الإيضاح ص 396 . ( 7 ) جديد ج 37 / 29 - 34 .